News Detail

العودة

غرفة الأخبار

العودة
24/04/2017
"الطيران المدني": "الحزمة 3" أحد المشاريع المهمة في خطة تنمية مطار الكويت

قال المدير العام للادارة العامة للطيران المدني، المهندس يوسف الفوزان، إن مشروع (الحزمة 3) أحد المشاريع المهمة في خطة تنمية مطار الكويت الدولي ويستهدف رفع كفاءة مستوى سلامة الحركة الجوية في المطار. وأضاف الفوزان اليوم الأحد، أن مشروع (الحزمة 3) يتضمن أربعة مشاريع رئيسية هي إنشاء مدرج طائرات جديد (المدرج الثالث) وتطوير البنية التحتية للمطار وإنشاء برج مراقبة جوي جديد إضافة إلى إعادة تطوير وإنشاء المدرج الشرقي. وأوضح أن المشروع تم توقيعه مع شركتي (آفيك) الصينية وشركة دار الهندسة الكويتية في شهر مارس الماضي بقيمة تبلغ 8ر149 مليون دينار كويتي (نحو 7ر490 مليون دولار أمريكي) ومن المقرر بدء العمل فيه خلال شهر يونيو المقبل. وذكر أن المشروع سيساهم في تشغيل مبنى الركاب الجديد (تي 2) إضافة إلى تزويد منظومة الملاحة الجوية بأحدث الأجهزة التكنولوجية ليواكب المواصفات العالمية. وبين أن مشروع (المدرج الثالث) الجديد سيكون مخصصا لاستقبال الطائرات العملاقة ذات الطراز (أيه 380) ويساهم في تخفيف الضغط عن المدرج الحالي مما يؤدي إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لحركة الطائرات. وقال إن مشروع تطوير البنية التحتية لمطار الكويت الدولي سوف يسهم في ربط المشاريع الجديدة بعضها ببعض وتشغيلها وتحديث أنظمتها بأحدث الأنظمة العالمية حيث سيتضمن المبنى الإداري الجديد للادارة العامة للطيران المدني ومحطتين للاطفاء ومدينة الشحن الجوي و(تي 2) إضافة إلى مشروع إنشاء مواقف لطائرات الأسطول الأميري. وذكر أن مشروع برج المراقبة الجوي الجديد سيتميز عن البرج الحالي بارتفاعه الذي لا يقل عن 70 مترا وموقعه الاستراتيجي مما يعزز الرؤية للمراقب الجوي للمدرج الحالي بالإضافة إلى المدرج الثالث الجديد. وبين أن برج المراقبة الجوي الجديد سيتزود بأربعة أنظمة رئيسية جديدة هي نظام رادار متطور جدا وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط إضافة إلى نظام التحكم الآلي بالطائرات لافتا إلى أن البرج سيحتوي على نظام الاتصالات المتطور بين المراقب الجوي وطاقم الطائرة إضافة إلى نظام الإنارة الإرشادي للطائرات. وأكد الفوزان أن خطة تنمية مطار الكويت الدولي تستهدف زيادة سعة المطار لناحية أعداد المسافرين وحركة الطائرات ورفع كفاءة الأنظمة والخدمات المقدمة من قبل المطار لاستيعاب التطور في حركة الملاحة الجوية واستقبال الطائرات العملاقة إضافة إلى تطبيق سياسة الأجواء المفتوحة. وعن مشروع مبنى الركاب المساند الذي يقع في المنطقة الشمالية في مطار الكويت الدولي ذكر أن مساحته تبلغ نحو 55 ألف متر مربع وسيعمل على زيادة حركة المطار بنحو 10 في المئة سنويا وسيساهم في توفير طاقة استيعابية مساندة لمطار الكويت بنحو 5 ملايين راكب سنويا إضافة إلى توفيره نحو 2450 موقفا. وأوضح أن مبنى الركاب المساند يضم 14 بوابة للمغادرين تنقسم إلى تسع بوابات جسور وخمس بوابات أرضية علاوة على ضمه 10 بوابات للقادمين منها 9 بوابات للجسور وبوابة أرضية مبينا أن المبنى سيخدم شركة الخطوط الجوية الكويتية والشركات التابعة لها. وقال إن (الطيران المدني) وقعت مشروع مبنى الركاب المساند العام الماضي مع شركتي (جنكيز) التركية والشركة الكويتية الأولى بقيمة تبلغ نحو 89ر52 مليون دينار (نحو 2ر173 مليون دولار) متوقعا الانتهاء منه نهاية شهر نوفمبر المقبل والمقرر تشغليه في الربع الأول من 2018. أما عن مشروع مبنى الركاب الجديد (تي 2) الذي تشرف عليه وزارة الأشغال العامة الكويتية أفاد الفوزان بأنه مبنى جديد للركاب مساند لمطار الكويت الدولي وليس مطارا جديدا. وذكر أن (تي 2) الكائن جنوب مبنى المطار ما بين المدرجين القائمين سيكون مصمما وفق أحدث ما توصل إليه العلم من تقنيات وسيوفر أعلى مستويات الراحة للركاب ويضع معيارا بينيا جديدا لمباني المطارات بشكله ومميزاته. وأشار إلى أن تصميم المبنى سيكون مرنا قابل للتوسع مستقبلا مضيفا أنه سيستوعب مبدئيا نحو 13 مليون راكب سنويا مع إمكانية التوسع ليزيد إلى 25 مليون مسافر لافتا إلى إمكانية أن يستوعب 50 مليون راكب مع مزيد من التطوير ليكون محورا إقليميا جديدا في منطقة الخليج. وذكر أن تصميم المبنى عبارة عن هيئة تتألف من ثلاثة أجنحة متناظرة من بوابات المغادرة تمتد كل واحدة منها مسافة 2ر1 كيلومتر وكل هذه الواجهات تمتد من مساحة مركزية ارتفاعها 25 مترا. وبين الفوزان أن المدرج قابل لزيادة قدرته الاستيعابية ما بين 30 و51 مدرجا للاتصال في مرحلته الأولى بهدف تقليل مسافة المشي إلى حد أدنى مسافته أقل من 600 متر من نقطة المركز إلى نقطة النهاية لمبنى المطار. وأشار إلى أن مساحة المهبط تبلغ نحو 150 هكتارا ومساحة ومنطقة المدرجات تبلغ نحو 360 هكتارا أما المساحة المبنى الإجمالية فتبلغ نحو 140 ألف متر مربع وارتفاعه يصل إلى 39 مترا.